ويقال الأخيرُ: الأبعد، وأُخْرَى القوم أُخْرَياتُهم، قال:
أنا الذي ولدت في أخرى الإبِل «1»
وأما أُخَرُ فَجَماعة أُخْرَى
خول: أَخْوَلَ الرجلُ إذا كان ذا أخوالٍ، فهو مُخْوِلٌ ومُخْوَل، وهو كريم الخالِ أيضًا. والخُؤولةُ مصدر الخال. والخالُ: بَثْرةٌ في الوجه تضرب إلى السواد، وجمعه خِيلانٌ. والخالُ: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال:
والخالُ ثوبٌ من ثِياب الجهال «2»
ويقالُ: رجل خالٌ ومُختالٌ أي شديد الخُيَلاءِ، قال:
إذا تجرد لا خالٌ ولا بَخِلُ «3»
والخالُ كالظلع والغَمْزِ في الدابة. يقال: خالَ الفرس يخالُ خالًا، والفرس خَائِلٌ، قال:
نادى الصريخ فَرَدُّوا الخيل عانيةً ... تَشكُو الكَلالَ وتَشكُو من حفًا خالِ «4»
(1) ورد الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب، وكذلك في المقاييس 1/ 70.
(2) البيت (للعجاج) كما في اللسان وقد ورد في التهذيب غير منسوب، ولم نجده في الديوان.
(3) الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
(4) البيت في التهذيب واللسان، وروايته في اللسان:.... من أذى خال ... ثم ذكر الرواية الأخرى المثبتة موطن الشاهد.