فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 3216

لها صَهْوٌة تتلو مَحالًا كأنّها ... [صَفًا دلَّصَتْهُ طَحْمَةُ السَّيلِ أَخْلَقُ]

والصَّهَواتُ ما يتَّخَذُ فوق الرّوابي من البُروج في أعاليها. قال «1» :

أَزْنَأَني الحُبُّ في صُها تلف ... ما كنت لولا الرَّبابُ أَزنَؤْها

وإذا أصاب الإنسان جرح فجعل يَنْدَى قيل: صَهِيَ يَصْهَى.

وهص: الوَهْصُ: شِدَّةُ وطءِ القَدَمِ على الأرض شَدَخَه أو لم يشدخْهُ، وكذلك إذا وضع قدمَهُ على شيءٍ فَشَدَخَهُ، تقول: وهَصَهُ. قال «2» :

على جِمالٍ تَهِصُ الموَاهصا

وفي الحديث: أنّ آدمَ عليه السّلامُ حيثُ أُهْبِطَ من الجنّة وهَصهُ اللهُ إلى الأرض «3» .

معناه: كأنّه رُمِيَ رميًا عنيفًا. ورجلٌ مَوْهُوصُ الخَلْق: لازَمَ عِظامُه بعضُها بعضًا.

هوس: الهوس: الطوفان بالليل، والطّلب في جَراءة، [تقول] : أَسَدٌ هوّاسٌ، ورجلٌ هوّاسٌ، أي: مجرب شجاع.

سهو: السَّهْوُ: الغَفْلةُ عن الشّيء، وذهابُ القَلْب عنه، وإنّه لساهٍ بين السَّهْو والسُّهُوّ. وسها الرّجل في صلاته إذا غفل عن شيءٍ منها.

(1) التهذيب 6/ 363، (صها) غير منسوب فيها أيضا.

(2) التهذيب 6/ 364، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى (أبي الغزيب النصري) .

(3) اللسان (وهص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت