والسَّبَطانة: قناةٌ جَوْفاءُ مضروبةٌ بالعَقَب يُرمَى فيها بسِهامٍ صغار تُنْفَخُ نَفخًا فلا تكاد تُخطِىء. وسَباطِ: الحمَّى النافِض، قال المُتَنَخِّل:
كأَنَّهُمُ تَمَلَّهُمُ سَباطِ «129»
طبس: التَّطبيسُ والتطبين واحدٌ. والطَّبَسانِ: كُورتانِ من كُوَرِ خراسان «130» .
مسط: ومَسَطَ يَمسُط مسطًا، وهو خَرْطُكَ ما في المِعَى باِصبَعِكَ ونحوُه لتُخرجَ ما فيه. واذا نَزا على الفَرَسِ الكريمة فحل لئيم أدخل رجل يَدَه فخَرَط ماءه من رَحِمِها، يقال: مَسَطَها ومَصَتَها ومَساها (يَمسي ويمسُو) ، وكأنَّهم عاقبوا بين التاء والطاء في هذه الكلمة.
(129) البيت في اللسان (للمتنخل) ، وفي التهذيب إشارة إليه فأثبت المحقق أنه (المنخل) (كذا) ، والبيت في ديوان الهذليين 2/ 29. وجاء بعد البيت في الأصول المخطوطة: قال الأصمعي: إذا ولدت الناقة قيل أسبطت فهي مسبط، وسبطت بولدها.
(130) زاد في ص وط: من أرض الحرم، وهو الجروم في معجم البلدان.