سلو: سلا فلانٌ عن فلان يسلو سُلُوًّا، وفلان في سَلْوةٍ من عَيشه، أي: في رغد يسلّيه الهمّ. والسُّلوان: ماءٌ من شَرِبه ذهب همُه، فيما يقال، قال «330» :
لو أَشْربُ السُّلوانَ ما سَلِيتُ ... ما بي غِنىً عنك وإنْ غنيتُ
ويُقالُ: السُّلوان: تُرابُ القَبر يُنقَع في ماءٍ يَشْرَبُهُ العاشق، فيتسلَّى به، قال أبو الدُّقَيْش: السّلوةُ: خَرَزَةٌ تُدْلَكُ على صَخْرةٍ فيخرج من بين ذلك ماء فيُسْقَى المهموم أو العاشق من ذلك الماء، فيسلو ويَنْسَى، قال «331» :
فقلتُ له يا عمُّ حَكُّكَ واجبٌ ... إنَ أنتَ شَفَيْتَ اليوم يا عم ما بيا
فخاض شرابًا باردًا في زُجاجةٍ ... فخلّط فيه سلوةً ودَنا لِيا
وتسلَّى: فلان: تشبّه بالسّالين الذين قد سلوا عن الشيء.
(330) (رؤبة) ديوانه ص 25.
(331) لم نهتد إلى القائل.