أي صُبَّي وافعَلي.
ندح: النَّدْحُ: السَّعَةُ والفُسْحةُ، [تقول] «1» : إنه لَفي نَدْحةٍ من الأمر ومَنْدوحةٍ منه. وأرضٌ مَنْدوحة: بعيدة واسعة، قال «2» :
إذا عَلا دَوِّيَّه المَنْدُوحا
ويقال لعظيم البطن: انداحَ بطنُه واندَحَى. والنَّدْحُ في قول العجّاج الكَثْرة حيث يقول:
صِيدًا تَسامَي وُرَّمًا رِقابهُا ... بنَدْحِ وَهْمٍ قَطِمٍ قَبْقابهُا «3»
دحن: الدَّحِنُ: العَظيم البَطْن، والدِّحَنَّةُ: الكثير اللَّحْم، وقد دَحِنَ دَحَنًا. وقيل لابنة الخس: أي الإبِل خير؟ قالت: خَير الإِبِل الدِّحَنَّةُ الطويلُ الذِّراع القصيرُ الكُراع وقلَّما تجدَنَّه.
(1) من التهذيب 4/ 424 عن العين.
(2) القائل (أبو النجم) كما في التهذيب 4/ 424 وتمام الرجز:
يُطوّحُ الهادي به تطويحا ... إذا عَلا دَوِّيَّه المَنْدُوحا
(3) الرجز في التهذيب واللسان وملحقات الديوان ص 75 (ط. القاهرة) والرواية فيها: صيد تسامى ورما ولم نجد الرجز في الديوان (ط. دمشق) .