فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 3216

وتقول: ظل العبد يعسم عَسَمانًا، وهو الزميل وما شاكله. ومثل يعسم: يَرْسِم من الرّسيم. والعَسَمان الحَفَدان، وهو خَبَبُ الدّابة. ويدٌ عَسِمة وعسماء، أي: مُعْوَجّة. وعَسَم بنفسه إذا ركب رأسه ورمى بنفسه وسط جماعة في حرب. وعسم واعتسم، أي اقتحم غير مكترث.

عمس: العَماسُ: الحربُ الشديد وكل أمر لا يقام له ولا يُهتَدىَ لوجهه. ويوم عَماسٌ من أيامٍ عُمْسٍ. وعَمس يومنا عماسة وعموسا. قال «1» :

ونزلوا بالسهل بعد الشأسِ ... [من مرّ أيامٍ] «2» مَضَيْنَ عُمْسِ

ويقال: عَمُس يومُنا عَماسَةً عموسةً «3» . قال: «4»

إذ لَقْحَ اليومُ العَماسُ واقمطرّ

والليلة العَماسُ: الشديدة الظلمة عن شجاع. وتعامست عن كذا: إذا أريت كأنك لا تعرفه، وأنت عارف بمكانه. وتقول: اعِمِس الأمرَ، أي: اخفِهِ ولا تُبَيِّنْهُ حتى يشتبه. والعَماسُ من أسماء الداهية.

(1) (العجاج) . ديوانه. ق 43 ب 62، 63 ص 485. والرواية فيه: وينزلوا.

(2) ما بين القوسين بياض في ص (الأصل) . وفي ط: في مره.

(3) كذا ما حكاه الأزهري عن الليث. في الأصول المخطوطة: عموسا.

(4) (العجاج) . ديوانه ق 1 ب 105 ص 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت