فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 3216

ويقال: ما كنت قَعُوصًا، ولقد قَعِصت قَعْصًا، قال الشاعر:

قَعُوصٌ شَريٌّ دَرُّها غير مُنْزَلِ

قصع: القَصْعُ: ابتلاعُ جُرَعِ الماء. والبَعِيرُ يقصَعُ جِرَّته إذا ردَّها إلى جوْفِهِ قال:

ولم يَقْصَعْنَه نُغَبُ «1»

والماءُ يَقْصَعُ العَطَشَ: أي يقتلُه وقَصَعَ صُؤابًا أو قَمْلةً: أي قتلها بين ظُفُرَيْهِ. وقَصَعْتُ رأس الصَّبِيَّ: ضَرَبتُه ببُسْط الكَفِّ على هامته، وقَصَع الله شَبابه: أي ذهب به وقتله. وغُلامٌ قَصْعٌ وقَصيع (إذا كان قَمِيئًا لا يَشِبُّ) «2» ، وقد قُصِع يُقْصَعُ قَصاعَة. (والجارية بالهاء) «3» إذا كانت قميئا (لا تشِبُّ ولا تزداد) «4» . والقِصاعُ جمعُ القَصْعَة. والقاصِعاءُ: جُحْرُ اليْربُوع الأول الذي يدخل فيه، اسم جامع له. ولا تجوز السِّين في الكلمة التي جاءت القاف فيها قبل الصَّاد إلا أن تكون الكلمة سينيَّةً لا لغة فيها للصاد.

صعق: الصُّعَاقُ: الصَّوت الشَّديد للثَّور والحمارِ، صَعَقُ صُعاقًا، قال رؤبة:

صَعِقٌ ذِبَّانُه في غَيْطلِ «5»

(أي يموت الذباب من شدَّةِ نَهِيقه) «6» إذا دنا منه. قال رؤبةُ يصف حمارًا وأتانه:

يَنْصاعُ من حيلةِ ضمٍّ مُدّهَقْ «7» ... إذا تتلاَّهُنَّ صَلْصَالُ الصعق

(1) البيت (لذي الرمة) وتمامه:

حتى إذا زلجت عن كل حنجرة ... إلى الغَليلِ ولم يقصعنه تغب

انظر الديوان ص 16. والبيت في اللسان (نغب) .

(2) ما بدتا لقوسين من ك.

(3) ما بين القوسين سقط من ك.

(4) ما بين القوسين ساقط من ك وم وقد أثبتناها من ص وط وس.

(5) الرجز في أساس البلاغة (لأبي النجم) وروايته فيه:

مستسأسد ذبانه في غيطل

(6) ما بين القوسين في م: أي يموت الذباب من شدة نهيقه.

(7) سقط الشطر الأول من الرجز من ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت