فهرس الكتاب

الصفحة 1581 من 3216

والقَضُّ «1» : التراب يعلو الفراش، تقول: أَقَضَّ علي المضجع، واستَقَضَّه فلان، قال أبو ذؤيب:

أمْ مَا لجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مَضْجَعًا ... إِلاّ أَقَضَّ عَليكَ ذَاكَ الْمَضْجَعُ «2»

وأَقَضَّ الرجل أي تبلغ دقاق المطامع. قال:

ما كنتُ من تَكَرُّمِ الأَعْراضِ ... والخُلُقِ العَفِّ عن الإِقْضاضِ «3»

ولحم قَضٌّ وَطَعامٌ قَضٌّ: أي وقع في التراب أو أصابه التراب فوجد ذاك في طعمه، قال:

وأَنْتُمْ أَكَلْتُمْ لَحْمَه مُتْرَبًا قَضّا «4»

.وجاءوا بقَضِّهم وقَضيضِهم أي بجماعتهم، لم يخلفوا أحدًا ولا شيئًا. والقَضْقَضَةُ: كسر العظام عند الفرس والأخذ. وأسد قَضْقاضٌ: يُقَضْقِضُ فريسته، قال:

كم جاوَزَتْ من حَيَّةٍ نَضنْاضِ ... وأَسَدٍ فِي غِيلِه قَضْقاضِ «5»

والقِضَةُ: أَرْضٌ منخفضة ترابها رمل والى جنبها متن مرتفع، والجميع قِضون. والقَضْقاضُ: من أشنان الشام.

(1) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في اللسان فهو: قضض.

(2) البيت في اللسان وفي التهذيب وهو في ديوان الهذليين 1/ 2.

(3) (لرؤبة) وانظر ديوانه ص 83.

(4) الشطر في اللسان وفيه تحريف

(5) الرجز في التهذيب واللسان وهو (لرؤبة) وهو في الديوان ص 82 على أن بين المصراعين قوله

تلقي ذراعي كلكل عرباض ... بلال يا ابن الحسب الأمحاض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت