فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 3216

ولو دققت حديدة ثم لويتها على شيء فقد قَلَدْتَها. والبرة التي فيها الزمام إقليد، يثنى طرفها على الطرف الآخر ويلوى ليًا شديدًا حتى يستمسك. ويفعل ذلك ببعض الأسورة إذا كان برة، أو كان قلدًا واحدًا. وسوار مَقلُودٌ: ذو قلبين ملويين. والاقليدُ: المفتاح، يمانية، قال تبع حيث حج:

وأقَمْنا به من الدهر سبتًا ... وجعلنا لبابه إقليدا «1»

ويروى: ستًا. والمِقلادُ: الخزانة، ويجمع مَقاليدَ وأقْلَدَ البحر على خلق كثير أي ضم عليهم، قال:

تسبحه الحيتان والبحر زاخرًا ... وما ضم من شيء وما هو مُقلِدُ «2»

وتقول: هي قِلادةُ الإنسان والبدنة والكلب ونحوه. وتقليد البدنة أن يعلق في عنقها عروة مزادة ونعل خلق فيعلم أنها هدي، وإذا قلدها وجب عليه الإحرام عند بعض العلماء. وتقلدت السيف والأمر ونحوه: ألزمته نفسي، وقلدنيه فلان أي ألزمنيه وجعله في عنقي.

(1) البيت في التهذيب واللسان والتاج.

(2) البيت في التهذيب واللسان والقائل: (أمية بن أبي الصلت) ، وروايته في اللسان:

تسبحه النينان....

ورواية الديوان ص 179:

وسبحه النينان والبحر زاخرا....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت