فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 3216

[خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ] «1» ... تحتَ العجاجِ وأخرى تَعلُكُ اللُّجُما

والعَلِكة: الشِقْشِقةُ عند الهدير. قال رؤبة:

يجمعن زارا وهديرا محضا «2» ... في عَلِكات يَعتلينَ النَّهضا

أي: إن ناهضت فحولا غلبتها. وسمي العِلْك لأنّه يُعَلكُ، أي: يمضغ.

كلع: الكَلَعُ: شُقاقٌ أو وسَخٌ يكون بِالقدم. كَلِعَتْ رجلُه كَلَعًا، وكَلِعَ البعير كَلَعًا وكُلاعًا: انشق فِرْسِنُه والنعت: كَلِعٌ [والأنُثَى كَلِعة] «3» ويقال لليد أيضًا. وإناء كَلِعٌ مُكْلَعٌ إذا الْتَبَدَ عليه الوسخ. قال حُمَيْدُ بن ثور: «4»

وجاءت بمعيوف الشريعة مُكْلَع ... أرشّت عليه بالأكفّ السّواعد

السواعد: مجاري اللّبن في الضّرع. والكلعة: داء يأخذ البعير (فيجرد شعره عن مؤخره ويسودّ) «5» ورجل كَلِع، أي أسود، سواده كالوسخ. وأبو الكَلاع: ملك من ملوك اليمن.

لكع: لِكَعَ الرجلُ يَلْكَعُ لَكَعًا ولَكَاعَةً فهو أَلْكَعُ ولُكَع ولكيع ولَكاع ومَلْكعانٌ ولَكُوع.. وامرأة لَكاعِ ولكيعة ومَلكعانة، كل ذلك يوصف به [من به] الحُمْق والموق واللؤم. ويقال

(1) عن اللسان (علك) .

(2) في س والجزء المطبوع 229: راو. وفي ط: رأر. أما (زأر) ففي التهذيب 1/ 313 واللسان زأر

(3) تكلمة من س. أما ط فالنص فيها مرتبك: والنعت أن يقال أيضا كلعة للأنثى.

(4) ديوانه ص 47.

(5) استبدلت هذه العبارة المحصورة بين قوسين المنقولة من مختصر العين بعبارة المخطوطة المرتبكة وهي: داء يأخذ البعير في مؤخره وهو أن يجرد الشعر عن مؤخره وينشق ويسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت