فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 3216

وَما جَعَلْناهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ

«1» أي ما جعلناهم خلقًا مستغنين عن الطَّعام. ودمٌ جَسَدُ جاسِدٌ أي قد يبس، قال:

.منها جاسِدٌ ونَجيعُ «2»

وقال:

بساعِدَيْهِ جَسَدٌ مُوَرَّسُ ... منَ الدماءِ مائِعٌ ويَبِسُ

«3» والجَسَدُ: الدم نفسه. والجسد «4» : اليابس. والجِسادُ: الزُّعفران ونحوه من الصِّبغ الأحمر والأصفر الشديد الصُّفرة. وثوب مُجسَد مُشبعٌ عُصفُرًا أو زعفرانًا وجمعه مَجاسِد. والجُسادُ: وجَعُ في البطن يُسمى البَجيذ «5» ، وقال:

.... فيه الجُساد المُحَنجِر «6»

وقال الخليل: صوتٌ مُجَّسد أي مرقومٌ على محنةٍ ونغمات.

(1) سورة الأنبياء، الآية 8

(2) شيء من عجز بيت تمامه في التهذيب (للطرماح) وكذلك في اللسان وهو قوله يصف سهاما بنصالها وهو:

فراغ عواري الليط تكسى ظباتها ... سبائب، منها جاسد ونجيع

وانظر الديوان ص 310

(3) لم نهتد إلى الراجز.

(4) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب ففيه: والجاسد.

(5) كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه: بجيدق.

(6) هذا شيء من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت