فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 3216

اراد بالإياض الإِضاء، وهو الغدران فقَلَبَ. وأضَّني «220» هذا الأمر، أي بَلَغ مني المشَفَقَّةَ، وهو يؤُضُّني. وقد ائتضّ فلانٌ منه وله. وأَضَّتني إليه الحاجةُ.

أيض: والأَيْضُ «221» : صَيرورة الشيء شيئًا غيرَه، وتَحَوُّلُه عن الحالة، ويقال: آضَ سَواد شعره بَياضًا، قال:

حتى إذا ما آضَ ذا أعرافِ ... كالكَوْدَنِ المُوكَف بالإكافِ «222»

ويقال: افعَل هذا أيضًا اي عُدْ لِما مَضَى. وتفسير أيضًا زيادةٌ كأنَّه من آضَ يَئيضُ أي عاد يعود.

وضأ: والوَضُوء: اسمُ الماء الذي يُتَوَضَّأُ به، فأمّا من ضمَّ الواو فلا أعرفه، لأن الفُعول اشتقاقه من الفعل بالتخفيفِ نحو الوَقود والوُقود وكلاهما حَسَن في معناهما، ولأنه ليس فَعَلَ يَفعُلُ، فلا تقول: وَضَأ يَوْضُؤ، وانّما يكون الفُعُول مصدر فَعَلَ. ونحوُه طَهُور ولا يجوز طُهور. والمِيضأة: مِطُهَرةٌ، وهي التي يُتَوَضَّأُ فيها أو منها.

(220) نقول: كان حق هذا الفعل أن يدرج في باب المعتل.

(221) وقد أدرج الأيض في باب اللفيف مع الضوي والضوء والأضاء والوضوء وغير ذلك.

(222) لم نهتد إلى القائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت