فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 3216

وقال القطاميّ: «1»

ونحنُ رعيّة وهم رعاة ... ولولا رعيهم شنع الشنار

وتقول رأيت أمرا شَنِعْتُ به، أي: استشنعته. وشنَّعت عليه تشنيعا، واستشنع به جهله «2» [خفّ] «3» قال مروان بن الحكم: «4»

فوض إلى الله الأمور فإنّه ... سيكفيك لا يَشْنَعْ برأيك شانع

نشع: النَّشُوعُ: الوَجُورُ. والنَّشع: إيجارك الصبيّ. قال: «5»

فألأم مُرْضَعٍ نُشِعَ المحارا

والنَّشْعُ: جُعْل الكاهن يقول: أنشعنا الجارية إنشاعًا. قال: «6»

قال الحوازي واستحت أن تنشعا

أي: استحت أن تأخذ أجر الكهانة.

نعش: النعشُ: سرير المّيت عند العرب. قال: «7»

أمحمول على النعش الهمام

وعند العامّة: النّعش للمرأة والسَّرير للرجل.

(1) البيت منسوب إلى (القطامي) أيضا في التاج (شنع) .

(2) من س. في ط: جملة وهو تصحيف.

(3) زيادة اقتضاها السياق من المحكم 1/ 232 واللسان 8/ 187.

(4) البيت في التهذيب 1/ 433 منسوب إلى (مروان) وزعم محقق التهذيب أن (مروان) وهو مروان بن أبي حفصة وهو وهم.

(5) القائل: (ذو الرمة) والبيت في ديوانه 2/ 1392 والبيت أيضا في التهذيب وهو منسوب إلى (ذي الرمة) . وصدر البيت كما في الديوان:

إذا مرئية ولدت غلاما

(6) القائل هو (رؤبة) والرجز في ديوانه 92 وفي اللسان أيضا 8/ 354 والرواية فيه: وأني أن ينشعا. ونسب في التهذيب 1/ 434 وفي المحكم 1/ 232 إلى (العجاج) وهو وهم ... والحوازي جمع حازية وهي الكاهنة. و (استحت) من س. في ط استحث.

(7) القائل (النابغة) وصدر البيت كما في الديوان ص 24:

ألم أقسم عليك لتخبرني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت