فهرس الكتاب

الصفحة 2511 من 3216

من البَحْر، يُنظَم للزِّينة، ويقال: كُلُّ خَرْقٍ في وَدَعٍ أو خَرَز، قال:

يَمْدُّ بعِطفَيْهِ الوَضينَ المُسَمَّما «84»

أي وَضينٌ مُزَيَّنٌ بالسُّمُوم. والسَّمامُ، والسَّمامةُ واحدة،: ضَرْبٌ من الطَّيْر دون القَطَا في الخِلْقِة، يُشبِهُه وليس به، قال النابغة:

سَمامٍ تباري الطَّير «85»

ويقال: هو طيرٌ يُشبِه الحَمامَ الطوراني، وهو مذكَّر ويُسَمَّى اللِّواءُ سَمامًا تشبيهًا به. والسَّمُومُ: الرِّيحُ الحارّة. ونَباتٌ مُسْمُومٌ: أَصابته السَّمائِمُ. والسِّمسِمُ: حَبُّ دُهنِ الحَلِّ، والسَّمْسَمُ: ضرب من الثعالب، وقال:

فارَقَني ذَأْلانُه وسَمْسَمُهْ «86»

والسَّمسَمُ: موضِعٌ.

(84) عجز بيت ورد تاما في اللسان وصدره:

على مُصْلَخِمٍّ ما يكادُ جسيمه

ولم يرد في التهذيب، على أنه قيل: مما أنشده (الليث) . وهو غير منسوب.

(85) البيت الذي في الديوان (ط شكري فيصل) ص 51 وتمامه:

سمام تباري الطير خوصا عيونها ... لهن رذايا بالطريق ودائع

(86) الرجز (لرؤبة) ديوانه ص 150 والرواية فيه: فارطني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت