فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 3216

ليلى. وقال عرَّام: شجرة عشماء إذا كانت خليسًا، «1» يابسها أكثر من خضرتها

عمش: رجل أَعْمَشُ، وامرأة عمشاء، أي: لا تزال عينها تسيل دمعًا، ولا تكاد تُبصِرُ بها. وقد عَمِشَ عَمَشًا. وطعامٌ عَمْشٌ لك، أي: موافقٌ صالح. والعَمْشُ: ما يكون فيه صلاحٌ للبدن. والختانُ عَمْشٌ للغلام لأنه يرى فيه بعد ذلك زيادة. لم يعرفه أبو ليلى. وعرفه عرَّام.

شمع: الشَّمع: موم العسل، والقطعة بالهاء. وأَشْمَعَ السّراجُ: سطع نوره. قال: «2»

كلمع برق أو سراج أشمعا

والشَّمُوعُ: الجاريةُ الحَسَنَةُ الطّيبة النّفس. قال الشماخ: «3»

ولو أني أشاء كننت نفسي ... إلى بيضاء بهكنةٍ شَموع

وقال: «4»

بكَيْن وأبكَيْنَنا ساعة ... وغاب الشِّماعُ فما نَشْمَعُ

أي: ما [نمرح] «5» بلهوٍ ولَعِبٍ.

مشع: المَشْعُ: ضربٌ من الأكل كأكل القثَّاء، مَشْعًا، أي: مضغًا. والتَّمشُّع: الاستنجاء. قال عرَّام: بالحجارة خاصَّة:

وفي الحديث: لا تتمشَّع «6» بروثٍ ولا عظمٍ.

قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال: لا تمتَش بروثٍ وعظمٍ، أي:

(1) في (م) : خليا وهو تصحيف.

(2) الرجز في التهذيب 1/ 450، واللسان 8/ 186 غير منسوب. ونسب في التاج (شمع) إلى (رؤبة)

(3) ديوانه 223 والرواية فيه:

إلى لبات هيكلة شموع.

(4) البيت في التاج بلا عزو.

(5) في جميع النسخ: نمرج وأكبر الظن أنه تصحيف.

(6) هذا من (س) أما في ص وط ف (لا تتشمع) وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت