فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 3216

ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته. وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية. قال: «1»

.بقسيمةٍْ «2» ... سبقت عَوارضها إليك من الفم

والعوارض: سقائف المحمل العِراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خُشُبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضًا. والعوارض: الثنايا. قال «3» :

تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت ... كأنّه مُنْهَلٌ بالرّاح معلول

الظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال «4»

إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه ... غروب ثناياها أضاء وأظلما

يعني من ظَلْم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب «5»

عضر: العَضْرُ: لم يستعمل في العربية، ولكنه حيّ من اليمن. ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع. قال زائدة: عَضَرَ بكلمة، أي باح بها. وهل سمعت بعدنا عضرة، أي: خبرا

(1) القائل (عنترة) ، والبيت من معلقته وتمام الشطر الأول:

وكأن فأرة تاجر بقسيمة

(2) سقطت (بقسيمة) من س.

(3) القائل: (كعب بن زهير) ، والبيت من قصيدته: بانت سعاد. شرح ديوانه ص 7.

(4) البيت في اللسان والتاج (ظلم) غير منسوب، والرواية فيهما:

إذا ما اجتلى الرائي ...

(5) هذا من س. وفي ص وو! وهو يلي الأنياب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت