فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 3216

إلاّ بالفتح، كما قال «1»

.... وهل يَنْعَمَنْ من كان في العُصُرِ الخالي

والعصران: الليل والنهار. قال حميد بن ثور «2» :

ولا يَلْبِثُ العَصْرَانِ يومًا وليلةً ... إذا اختلفا أن يدركا ما تيمّما

والعَصر: العشيّ. قال «3» :

يروحُ بنا عمْروٌ وقد عَصَرَ العَصْرُ ... وفي الرَّوْحَةِ الأولَى الغنيمةُ والأجرُ

به سمّيت صلاة العصر، لأنّها تعصر. والعصران: الغداة والعشيّ. قال «4» :

المطعم الناس اختلاف العَصْرَيْنِ ... جفان شيزى كجوابي الغربين

يعني للحدس التي يصيب فيها الغربان. والعصارة ما تحلب من شيء تعصره. قال العجاج «5» :

عصارة الجزء الذي تحلبا

يعني بقية الرَّطْب في أجواف حمر الوحش التي تجزّأ بها عن الماء. وهو العصير أيضًا. قال «6» :

(1) القائل: (امرؤ القيس) . ديوانه ق 2 ب 1 ص 27 والرواية فيه: وهل يعمن. وصدره ...

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي....

(2) ديوانه ق أب 5 ص 8 والرواية فيه: إذا طلبا ...

(3) لم يقع لنا القائل. وصدر البيت في التهذيب 2/ 14 والبيت كاملا في المحكم 1/ 265، وفي اللسان والتاج (عصر) . والرواية في الأربعة:

تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر.

(4) لم يقع لنا الراجز ولا الرجز.

(5) ليس في ديوانه وهو في التهذيب 2/ 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو. والرواية في اللسان: عصارة الخبز مكان الجزء.

(6) لم يقع لنا الراجز. والرجز في التهذيب 2/ 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت