فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 3216

والصُّرْعة: الرجل الحليم عند الغضب. قال الضرير: الاصطراع مصدر والصِّراعة اسم كالحِياكة والحِراثة وقول لبيد «1»

.... منها مصارع غابة وقيامها

فالمصارع هاهنا كان قياسه: مصاريع، لأن مصروع. ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع. و [ما] «2» ينبغي أن يكون المصَارعُ جمعًا ولكنه مضطرّ إلى ذلك.

رصع: الرَّصَعُ: مثل الرَّسَح سواء. وقد رصِعَتِ المرأة رَصَعًا، فهي رَصْعاء، أي: ليست بعجزاء، ويقال: هي التي لا إسْكَتَيْن «3» لها. وأما الرَّصْعُ، جزمًا «4» فشدة الطعن. رَصَعَهُ بالرّمح وأَرْصَعَهُ. قال العجاج.

رخضًا إلى النصف وطعنًا أرصعا ... قابل من أجوافهنّ الأخدعا

قوله «5» : أرصعًا، أي: لازقًا. والرَّصيعَةُ «6» : العقدة في اللّجام عند المعذّر كأنّها فَلْس، وإذا أخذت سيرًا فعَقَدتَ فيه عقدًا مثلثة فذلك التّرصيع، وهو عقد التميمة وما أشبه: قال الفرزدق «7» :

وجئنَ بأولاد النصارى إليكُمُ ... حَبالَى وفي أعناقِهنّ المراصع

(1) هذا من س. في ص وط: وقول (لبيد) : مصرع غابة، ويروى مصارع غابة. ديوانه. ق 48 ب 35 ص 307، وصدر البيت:

محفوفة وسط اليراع يظلها

والرواية فيه: مصرع غابة.

(2) زيادة اقتضاها السياق.

(3) ص، ط، س: لا إسكتان لها..

(4) أي: بسكون الصاد. وفي النسخ: جرما، والصواب ما أثبتناه.

(5) ط: أرصعا، أي لازقا.. س: أي لازقا. م. أي لازق

(6) ص، ط، س: الرصعة. الرصعة، وما أثبتناه فمن التهذيب في حكايته عن الليث 2/ 23 ومختصر العين. الورقة (25) : والرَّصيعَةُ: العقدة في اللّجام.. والمحكم 1/ 271

(7) والبيت في اللسان (رصع) أيضا بالرواية نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت