فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 3216

والرّيح تَعْصِفُ بما مرّت عليه من جَوَلان التراب، أي: تمضي به. وناقة عَصُوف: تعصف براكبها، أي: تمضي به كسرعة الريح. والعَصْفُ: السّرعة في كل شيء. قال: «1»

ومن كلّ مِسْحاج إذا ابتلَّ لِيتُها ... تحلّب منها ثائب متعصّف «2»

ونعامة عَصُوف: سريعة. والحرب تَعْصف بالقوم، أي: تذهب بهم، قال: «3»

في فيلق جأواء ملمومة ... تَعْصِفُ [بالدارع والحاسر] «4»

جأواء: التي فيها من كل لون. والمُعْصِفات التي تثير «5» السحاب والتراب ونحوهما الواحد [ة] «6» مُعْصِفة قال العجاج: «7»

والمعصفات لا يزلن هدجا

عفص: العَفْص: حمل شجرة تحمل سنة عَفْصًا وسنة بلّوطًا. والعفاص: صمام القارورة. [و] «8» عفصتها: جعلت العِفاص في رأسها.

(1) لم نقف على القائل، والبيت في التهذيب 2/ 42، واللسان والتاج (عصف) . ناقة سحاج: تقشر الأرض بخفها. والليث: صفحة العنق، ويريد بالثائب العاصف: العرق.

(2) في النسخ كلها: مكان سحاج. و (لينها) بالنون مكان (ليتها) بالتاء ونائب بالنون بدل ثائب بالثاء. وهو تصحيف ظاهر.

(3) البيت في التهذيب 2/ 42 والمحكم 1/ 278 واللسان عصف معزو إلى (الأعشى) والروايات كلها تتفق في رواية العجز. أما الصدر فرواية المحكم مطابقة لما في العين، ورواية التهذيب: شهباء مكان جأواء، وفي الديوان: يجمع خضراء لها سورة.

(4) العجز في النسخ كلها: تعصف بالمقبل والمدبر، وهذا لا يكون لأن القافية على فاعل ولا تجيء معهما مفعل.

(5) من ط. في س: تنثر.

(6) زيادة اقتضاها السياق.

(7) هذه الفقرة كلها من ط وس وقد سقطت من الأصل (ص) .

(8) زيادة اقتضاها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت