فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 3216

والتّزعُّم: التكذّب. قال «1» :

يا أيُّها الزّاعمُ ما تزعّما

والزَّعيمُ: الكفيلُ بالشيء، ومنه قوله تعالى: وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ

«2» أي: كفيل. وزَعِمَ فلانٌ في غير مَزْعَم، أي: طَمِعَ في غير مَطْمعَ. وأزعمته: أطمعته. وزعامة المال: أَكْثَرُهُ وأفْضَلُهُ من الميراث. قال لبيد «3» :

تطيرُ عدائد الأشراك شفعا ... ووترا والزّعامَةُ للغلام

وقال عنترة «4» :

عُلِّقتْهُا عَرَضًا وأقْتُلُ قَوْمهَا ... زَعْمًا لعمرُ أبيكَ ليس بمَزْعَمِ

أي: طعما ليس بمطمع. والزَّعوم من الجُزُر التي يُشَكُّ في سِمَنِها حتى تُضْبَثَ بالأيدي فُتغْبَطَ، وتُلْمَسَ بها، وهي الضَّبوثُ «5» والغَبُوطُ. قال «6» :

مُخْلِصَةَ الأنقاء أو زعوما

والزّعيم: الدّعيُّ. وتقول زعَمتْ أَنّي لا أُحِبُّها، ويجوز في الشعر: زَعَمَتْني لا أحبّها. قال «7»

فإن تَزْعُميني كنت أَجْهَلُ فيكم ... فإنّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بعدَكِ بالجهلِ

وأما في الكلام فأحسن ذلك أن تُوقِع الزّعمَ على أنّ، دون الاسم. وتقول: زعمتني

(1) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب 2/ 158 والرواية فيه: فأيها.

(2) سورة يوسف 72.

(3) ديوانه ق 27 ب 4 ص 202.

(4) ديوانه- معلقته.

(5) ص وط: الضبوط.

(6) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في اللسان (زعم) والرواية هي الرواية.

(7) (ذؤيب الهذلي) . ديوان الهذليين- القسم الأول ص 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت