فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 3216

سكاء مخطومة في ريشها طَرَقٌ ... حُمْرٌ قوادمُها سُود خوافيها «2»

البيتان لامرىء القيس «3» . ويقال: صلماء «4» أصحّ من سكّاء، لأن السّكك قِصَرٌ في الأذن. فلو قال: صلماء لأصاب. و [النعت] «5» : كل شيء كان بالغًا. تقول: هو نعت، أي: جيّد بالغ. والنعت: الفرس «6» الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت. وفرس نعتة، بيّنة النّعاتة وما كان نعتًا، ولقد نعت، أي: تكلف فعله. يقال: نعت نعاتة. واستنعته، أي استوصفته. والنعوت: جماعة النّعت، كقولك: نعت كذا ونعت كذا. وأهل النحو يقولون: النعت خلف من الاسم يقوم مقامه. نَعَتُّه أَنْعَتُه نعتًا، فهو منعوت.

نتع: نَتَعَ العَرَقُ نتوعًا، وهو مثل نَبَعَ، إلاّ أن نَتَعَ في العرق أحسن.

(2) البيتان في اللسان (طرق) بدون عزو والرواية فيه: سود قوادمها صهب خوافيها ومعهما بيتان آخران في التاج (طرق) نسبا في كتاب الطير لأبي حاتم إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك. وعن ابن الكلبي: هما للعباس بن يزيد بن الأسود. والرواية فيه:

سود قوادمها كدر خوافيها.

(3) ليسا في ديوانه.

(4) ط وس: سلماء بالسين وهو تصحيف.

(5) زيادة اقتضاها السياق.

(6) في النسخ الثلاث: والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت