فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 3216

وجارية حسنة المُعَرَّى، أي: [حسنة عند تجريدها من ثيابها] «6» والجميع: المعاري: والمعاري مبادىء رءوس العظام حيث تعرّى العظام عن اللحم. ويُقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه لأنّه بادٍ أبدًا. قال أبو كبير الهُذَليّ يصف قومًا ضربوا على أيديهم وأرجلهم حتى سقطوا «7» :

متكوّرين على المعاري بينهم ... ضرب كتعطاط المزَاد الأنجل

والعُرْوَةُ من النّبات: ما تبقَى له خُضْرةٌ في الشتاء تتعلّقُ بها الإبلُ حتى تُدْرِكَ الرّبيعَ. وهي العُلْقَة. قال «8» :

خَلَعَ الملوكَ وآب تحتَ لوائِهِ ... شَجَرُ العُرَى وعُراعِرُ الأقوام

ويقال: العُرْوة: الشّجر الملتفّ الذي تَشْتُو فيه الإبلْ فتأكل منه، وتبرك في أَذْرائه.

عور: عير: عارتِ العَيْنُ تَعار عَوَارًا، وعَوِرَتْ أيضًا، واعْوَرَّتْ. يعني ذهاب البصر [منها] . قال «9» :

ورُبّة سائلٍ عنّي حفيٍّ ... أعارت عينه أم لم تعارا

والعُوَّارُ: ضربٌ من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.

(6) من التهذيب 3/ 160 عن العين. أما عبارة النسخ فمضطربة.

(7) ديوان الهذليين 2/ 96.

(8) (المهلهل) التهذيب 3/ 159. المحكم 2/ 244.

(9) التهذيب 3/ 170 غير منسوب أيضا، ونسب ابن بري فيما يروي اللسان (عور) إلى (عمرو بن أحمر الباهلي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت