وأولاد الرّجل من الحرائر: بنو أعيان، ويقال: هم أعيان.
نعو: النَّعْوُ: الشَّقُ في مشْفَر البعير الأعلَى من قول الطّرمّاح «12» :
خَريعَ النَّعْوِ مُضطّرِبَ النَّواحي ... كأخلافِ الغَريفةِ ذا غُضُونِ
نعي: نَعَى يَنْعَى نُعْيًا. وجاء نَعِيُّه بوزن فَعِيل. وهو خَبَرُ المَوْت. والنّعي: نداءُ النّاعي. وانتشار ندائه. والنَّعيُّ أيضًا: الرّجل الذي يَنْعَى. قال «13» :
قامَ النَّعيُّ فأَسْمَعا ... ونَعَى الكريمَ الأَرْوَعا
والإستِنْعَاءُ: شبهُ النّفار. واسْتَنْعَى القومُ إذا كانوا مُجتمعين فتفرّقوا لشيءٍ فَزِعوا منه. واسْتَنْعَتِ النّاقةُ، أي: عَدَتْ بصاحبها نافرةً. ويقال: يا نَعاءِ العربَ، أي: يا من نَعَى العربَ. قال الكُمَيْت «14» :
نعاءِ جُذامًا غَيْرَ مَوْتٍ ولا قَتْلِ ... ولكنْ فِراقًا للدعائم والأصل
يذكر انتقال جُذامٍ بنسبهم. وفيه لغة أخرى، يا نُعيان العرب، وهو مصدر نَعَيْتُه نُعْيًا ونعيانا.
(12) ديوانه 534. في النسخ: ذي غضون، وكذلك في اللسان (خرع) و (نعو) مع نصب الصفات قبله.
(13) التهذيب 3/ 219. اللسان (نعى) ، في (س) : قال.
(14) ليس في مجموع شعر الكميت، ولكنه في التهذيب 3/ 218، واللسان (نعى) .