فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 3216

وما عَبَأَت به شيئًا: أي لم أياله ولم ارتفع «4» . وما أعبَأُ بهذا الأمر: أي ما أصنع به كأنَّك تَستقلُّه وتَستَحقِرهُ. تقول: عَبَأَ يَعْبَأُ عَبْأً وعَباءً، وعَبَأتُ الطِيبَ أعبوه عَبْأً وأُعَبِّئُهُ تَعْبِئةً إذا هَيَّأتُه في مواضعه، وكذلك الجيش «5» إذا ألبستُهم السلاحَ وهَيَّأتُهم للحرب، قال:

وداهيةٍ يُهالُ الناسُ منها ... عَبَأتُ لشدِّ شِرَّتِها عَلَيّا «6»

وتقول في ترخيم اسم مثل عبد الرَّحمن وعبد الرَّحيم وعبد الله وعُبَيْد الله عَبْوَيْهِ مثل عَمْرَوَيْةِ «7» .

عيب: العَيْبُ والعَابُ لغتان، ومنه المَعَابُ. ورجُلٌ عَيّابٌ: يَعيبُ النّاسَ، وكذلك عَيّابة «8» : وقَّاعَةٌ في الناس، قال:

قد أَصْبَحَتْ لَيْلَى قليلًا عابُها «9»

وعابَ الشّيء: إذا ظَهَرَ فيه عَيب. وعابَ الماءُ: إذا ثَقَبَ الشَّطَّ فَخَرَجَ منه، مُجاوزُه ولازمهُ واحد. وعَيْبَة المَتاعِ يجمَعُ عِيابًا. والعِيابُ: المِنْدَف «10» ، لم يعرفوه. والعِيابُ: الصُّدورُ أيضًا واحدُها عَيْبة.

وفي الحديث: إنَّ بينَنا وبَينَكم عَيْبةً مكفُوفَةً «11»

يُريد صَدْرًا نَقِيًّا من الغِلِّ والعداوة، مَطْوِيًّا على الوفاء. قال بِشْر بن أبي خازم:

(4) كذا في الأصول المخطوطة ولكن لم نجد قوله ولم أرتفع في المعجمات.

(5) كذا في اللسان في الأصول المخطوطة: الخيل. وقد اخترت ما في اللسان لصحته بقرينة الضمير في ألبستهم وهيأتهم.

(6) لم نهتد إلى قائل الشاهد.

(7) كذا في ص في ط وس: غبرويه.

(8) في اللسان: وعيبة بضم ففتح.

(9) لم نظفر بالشاهد.

(10) وفي اللسان: قال الأزهري لم أسمعه لغير الليث.

(11) وفي اللسان: قال الأزهري وقرأت بخط شمر:

وإن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت