فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 3216

بهم «59» قَدَرنا والعزيزُ مَنْ قَدَرْ ... وآبتِ الخَيلُ وقَصَّينا الوَتَر «60»

من الصَّعافيق وأدْرَكْنا المِيَر «61»

ويقال: الصَعْفُوق اللِّصُّ الخَبيث. والصَّعْفُوقُ: اللئيم من الرجال، وكان آباؤهم عَبيدًا فاسْتَعْرَبوا قال العجّاج:

من آلِ صَعْفُوقٍ وأتباعٍ أُخَرْ «62»

قال أعرابيٌّ: هؤلاء الصَّعافِقة عندَك، وهم بالحجاز مسكنهم، وهم رُذالةُ الناس. ومنهم من يقول بالسين.

صلقع، سلقع: الصَّلْقَعُ والصَّلْقَعَةُ: الإعدامُ. تقول: صَلْقَعَةُ بنُ قَلْمَعةَ: أي ليسَ عنده قليلٌ ولا كثير، لأنّه مُفْلِسٌ وأبوه مِن قَبله، فلذلك قال: ابنُ قَلْمَعة. يقال: صَلْقَعَ الرّجل فهو مُصَلْقِعٌ أي عَديم مُعدم، ويجُوز بالسين. وهو نَعْتٌ يَتْبَعُ البَلْقَعَ، يقال: بَلْقَعٌ سَلْقَعٌ وبَلاقِعُ سَلاقِعُ، ولا يُفرَدُ. والسَّلْقَعُ: الأرضُ التي ليسَ فيها شَجَرٌ ولا شَيْءٌ. والسَّلْقَعُ: المكان الحَزْنُ، والحَصَى إذا حَمِيتْ عليه الشَّمْسُ. وتقول: اسلَنْقَعَ بالبَرْقِ واسْلَنْقَعَ البَرْقُ إذا استَطارَ في الغيم، وإنَّما هي خَطْفَةٌ لا لُبْثَ لها. والسِّلِنْقاعُ: الاسم من ذلك.

(59) الرجز في التهذيب واللسان على النحو الآتي:

يوم قَدَرنا والعزيزُ مَنْ قَدَرْ

(60) كذا في ص وط في س والتهذيب واللسان:

وآبت الخيل وقضينا الوطر

(61) كذا في الأصول المخطوطة، في التهذيب واللسان: المئر.

(62) وبعده:

من طامعين لا يبالون الغمر

ديوانه/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت