فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 3216

والبعيرُ يَقْلَعِفُّ إذا ضَرَبَ النّاقةَ فانضمَّ إليها يصيرُ على عُرقُوبَيْهِ مُتَعَمِّدًا عليها، وهو في ضِرابِها يقال: اقْلَعَفَّها. واقْلَعَفَّ الرّجل: إذا تَقَبَّضَ. وإذا مدَدْت الشيءَ ثمَّ أرسَلْتَه فانْضَمَّ قلت: قد اقْلَعَفَّ.

عفلق: العَفْلَقُ: الفَرْجُ إذا كان واسعًا رِخوًا، قال:

يا ابنَ رَطومٍ ذاتِ فَرْجٍ عَفْلَقِ

والعَفْلَقُ من الرّجال: الوَخْمُ الضَّخْم.

علقم: العَلْقَم: شَجَر الحَنْظَل، القِطْعَة: عَلْقَمةٌ.

قمعل: القُمْعُلُ: القَدَحُ الضَّخْم بلغةِ هُذَيْل، قال:

كالقُمْعُل المُنْكَبِّ فوقَ الأتْلَبِ «106»

الأتْلًب: التُّراب. يَنْعَتُ حافِرَ الفَرَس.

قعبل: «107» رجلٌ مُقَعْبَلُ القَدَمَيْن: إذا كان شديدَ القَبَل، اعْوِجاجُ صَدْرِ القَدَم مُقْبلًا إلى الأخرى وتلقبُه فتقول: يا قَعْبَل. (والقِعْبِل: ضربٌ من الكَمْأة ينبُت مُستطيلًا كأنّه عود فإذا يَبسَ وصارَ له رأسٌ مثلُ الدُّخْنَةِ «108» السَّوداء سمِّيتْ فوات الضباع) «109» .

(106) الرجز في التهذيب وقبله: يلتهب الأرض بوأب حوأب. وروايته في اللسان: يلتهم الأرض ...

(107) قبل هذه الكلمة جاء في الأصول المخطوطة قال موسى وأظن أن هذه العبارة قد أدرجت سهوا من الناسخ.

(108) كذا في الأصول المخطوطة والتهذيب في اللسان: الدجنة.

(109) النص المحصور بين القوسين قد أدرج في غير هذا الموضع في الأصول المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت