فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 3216

أُخِذَ من عُرار الظَّليم وهو صوته، يقال: عَرَّ الظليم يعُرُّ عُرارًا، قال لبيد:

تحمَّل أهلُها إلاّ عُرارًا ... وعَزْفًا بعد أَحياءٍ حِلالِ

والعَرُّ والعرَّةُ الغلام والجاريةُ والعَرارُ والعَرَّارة المُعَجَّلان عن وقتِ الفطامِ «1» . والمعْتُّر: الذي يتعرَّض ليُصيب خيرًا من غير سُؤال. ورجلٌ مَعْرُورٌ: أصابه ما لا يستقُّر عليه والمَعْرُورُ: المَغْرُورُ والعِرَارَةُ: السُّؤدُد. قال الأخطل:

إن العرارة والنبوح لدارم ... والمُستخِفّ، أخُوهُم، الأثقالا

والعَرْعَرُ: شجر لا يزالُ أخضر، يُسمَّى بالفارسية سَرْوا، والعَرار: نَبْت، قال:

لها مُقْلتا أدماء طُلّ «2» خميلها ... من الوَحْشِ ما تنفكُّ تَرْعَى عرارها

ويقال: هو شجر له ورق أصفر والعَرْعَرَةُ: اسِتخراجُ صِمامُ القارُورة، قال مُهلهل:

وصفراء في وكْرَيْن عَرْعَرَتُ رأسها ... لأُبلي إذا فارقتُ في صاحبي العُذْرا

والعُرْعُرةُ: رأسُ السَّنام. والعُرَاعِرُ: الرجل الشَّريف: قال الكميت:

قتل الملوك وسار تحت لوائِهِ ... شَجَرُ العُرا وعَراعِرِ الأقوام «3»

وهو جمع العُراعِر وشجر العُرا: الذي يبقى «4» على الجدب «5» ، ويقال: يعني به سُوقة الناس.

(1) كذا في ص وط وس وك والتهذيب 1/ 103 أما في م: العظام.

(2) كذا في جميع الأصول أما في م: ظل.

(3) كذا في ص وط أما في ك وس وم: خلع الملوك وسار تحت لوائِهِ. والبيت في معجم مقاييس اللغة واللسان وهو (لمهلهل) وزاد في اللسان: ويروى (لشرحبيل بن مالك) بمدح معديكرب بن عكب.

(4) كذا في الأصول كلها واللسان أما في م: لا يبقى.

(5) في م: الجذب والتصحيح من الأصول المخطوطة واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت