فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 3216

جَواحِرُها في صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِ «1»

أي أواخرُها. وقالوا: الجَحْرة السنةُ الشديدة، وإنّما سُمِّيَتْ بذلك لأنَّها جَحَرَتِ الناسَ، قال زهير:

ونالَ كرامَ الناس في الجَحْرةِ الأَكْلُ «2»

حرج: الحَرَجُ: المَأُثم. والحارِجُ: الآثِم، قال:

يا ليتَني قد زُرْتُ غيرَ حارِجِ «3»

ورجُلٌ حَرِج وحَرَج كما تقول: دَنِف ودَنَف: في معنى الضَيِّق الصَدْر، قال الراجز:

لا حَرِجُ الصَدّرِ، ولا عنيفُ «4»

ويقرأ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا «5» وحَرِجًا. وقد حَرِجَ صدرهُ: أيْ ضاق ولا ينشَرحُ لخَير ورجلٌ مُتَحَرِّج: كافٌّ عن الإثم وتقول: أَحرَجَني إلى كذا: أيْ ألجَأني فخرِجْتُ إليه أي انضَمَمْتُ إليه، قال الشاعر: «6»

تَزدادُ للعَيْن إبهاجًا إذا سَفَرتْ ... وتَحْرَجُ العَيْن فيها حين تَنْتَقِبُ

والحَرَجَةُ من الشَجَر: الملتَفّ قَدْر رَمْية حَجَر، وجَمْعُها حِراج، قال:

ظلَّ وظلَّتْ كالحِراج قُبُلا ... وظلَّ راعيها بأخرى مبتلى «7»

(1) وصدر البيت كما في الديوان، ص 22:

فألحقنا بالهاديات ودونه.

(2) وصدر البيت كما في الديوان ص 110:

إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت

(3) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله.

(4) الرجز في التهذيب واللسان.

(5) سورة الأنعام 125

(6) البيت (لذي الرمة) انظر الديوان 1/ 31.

(7) لم نهتد إلى هذا الرجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت