فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 3216

أيْ يُفَرَّج لأحَدهما بالآخَر حتى يَخْرُجَ من مضيق موضِعه، أو يُقْطَعَ به أي: يُشَقَّ أحدُهما. والفَلاّحوُن: الزَّرَاعُون. والفَلاحُ: السَّحُورُ، أي من تَسَحَّرَ بَقِيَتْ له قُوَّة يومِه. والفَلاّح: المُكاري [وإنما قيل له فلاّح تشبيها بالأكّار] «1» ، قال: «2»

وفَلاّحٌ يَسْوقُ له حِمارا

لفح: لَفَحَتْه النّارُ أي أصابَتْ وَجْهَه وأعالي جَسَده فأَحْرَقَتْ، [والسَّمُومُ تَلْفَحُ الإنسانَ] «3» . واللُّفّاحُ: شَيءٌ أصفر مثلُ الباذنجان طيِّبُ الرِّيح.

فحل: الفُحُول والفُحُولةُ جَمْعُ الفَحْل، والفِحْلةُ: افتِحالُ الإنسان فَحْلًا لدَوابِّه، قال: «4»

نحن افتَحَلْنا جُهْدَنا لم نَأْتَلِهْ

والاستِفحالُ خَطَأٌ، وإنّما الاستِفحالُ على ما بَلَغَني من أهل كابُل عن عُلُوجها أنّهم إذا وَجَدوا رجلًا من العرب جسيمًا جميلًا خَلَّوْا بينه وبينَ نسائهم رجاءَ أنْ يولد فيهم مثله.

(1) من التهذيب 5/ 72 عن العين.

(2) هو (عمرو بن أحمر الباهلي) ، انظر التهذيب واللسان، وصدر البيت:

لها رطل تكيل الزيت فيه

(3) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.

(4) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب واللسان من غير نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت