فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 3216

مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي «1» . قال العجاج: «2»

كأنَّهُنَّ الحِدأُ الأُوِيُّ

والحَدَأُ، مهموز مقصور [بفتح الحاء] «3» شبه فأس تنقر به الحِجارة مُحَدَّد الطَّرَف. قال الشماخ: «4»

يُباكِرْنَ العِضاهَ بمقنعات ... نواجذهن كالحدأ الوقيع

حدو: حَدا يحدو حَدْوا، وأعرفه حُداءً- ممدود- إذا رَجَز الحادي خلف الإبل، وحَدَا يَحْدُو حَدْوًا، إذا َتِبع شيئًا. ويقال للحمار: حادي ثلاث وحادي ثمانٍ إذا قدّم أمامه عدّةً مِنْ أُتُنه. وتقول للسّهم إذا مَضَى: حدا الرِّيشَ. والحُدَيَّا من التحدّي. يقال: فلانْ يَتَحَدَّى فلانًا أي: يُباريه وينازعُهُ الغَلَبَةَ. يقول: أنا حُدَيّاك بهذا الأمر، أي: ابرز لي، وجارِني. قال: «5»

حُدَيّا الناس كلّهم جميعا

حيد: الحَيْدُ: ما شخص من الرّأْسِ والجَبَلِ واعْوَجَّ. وكلّ ما اشتدَّ اعوجاجه من ضِلَعٍ أو عظم فهو: حَيْدٌ، وجمعه: حيود.

(1) سورة (ص) 35.

(2) ديوانه ص 312 والرواية فيه:

كما تَدانَى الحِدَأُ الأُويُّ

(3) من نص منقول عن العين في التهذيب 5/ 187.

(4) التهذيب 5/ 187 واللسان (حدأ) . والبيت في الديوان (ط. المعارف) ص 220

(5) (عمرو بن كلثوم) من معلقته، شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص 399، وعجز البيت:

مقارعة بنيهم عن بنينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت