فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 3216

قال طرفة: «1»

ما كنت مجدودًا إذا غدوتُ ... وما رأيت مثل ما لَقِيتُ

لطائِرٍ ظلّ بنا يَحُوتُ ... ينصب في اللوح فما يفوتُ

يكادُ من رهبتِنا يموتُ

وتح: الوَتْحُ: القليلُ من كلّ شيء. يقال: أعطاني عَطاءً وَتْحًا، وقد وَتَحَ عطاءَه وأوتَحه. ووَتُحَ عطاؤه وَتاحَةً وتِحَةً.

تيح: تقول: وقع فلان في مَهْلَكَةٍ فتاحَ له رجلٌ فأَنْقَذه، وأَتاحَ اللهُ له من أَنْقَذه. قال: «2»

تاحَ لها بَعُدك حِنْزابٌ وَأَي

وقال «3» :

ما هاج مِتْياح الهوى المُتَاحِ

وأتيح له الشَيْءُ، أي: هيّء له. ورجلُ مِتْيَحٌ: لا يزال يقع في بَليّة. وقلبٌ مِتْيَح، قال الراعي: «4»

أفي أَثَرِ الأظْعانِ عينُك تَلْمَحُ ... نعم: لاتَ هَنَّا إنّ قلبك متيح

(1) ليس في ديوانه، هو في التهذيب 5/ 201 واللسان (حوت) .

(2) نسبه التهذيب إلى الأغلب.

(3) المحكم 3/ 330.

(4) البيت في المحكم 3/ 330 غير منسوب، وفي اللسان (تيح) منسوب إلى (الراعي) ، وفي التهذيب 5/ 202 منسوب إلى (الطرماح) ، ولكن ليس في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت