الكتاب: القسم الثاني من المعجم الأوسط
(تحقيق ودراسة، مع ملاحظة أحكامه على الأحاديث بالتفرد)
من حديث (٤٠١) حديث واثلة بن الأسقع، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «قال الله - عز وجل - أنا عند ظن عبدي بي» … الحديث، إلى حديث (٦٥٠) حديث ابن عباس، قال «تضيفت خالتي ميمونة، وهي ليلتئذ حائض لا تصلي … » الحديث.
تنبيه: المراد بالقسم في العنوان، تقسيم خاص بتوزيع الرسائل العلمية على الباحثين في قسم الحديث وعلومه - كلية أصول الدين، جامعة الأزهر
المؤلف: أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)
تحقيق ودراسة: محمود محمد محمد عمارة السعدني
رسالة: ماجستير، قسم الحديث وعلومه - كلية أصول الدين، جامعة الأزهر
إشراف: د أحمد محمد محمد علي سالم، د أحمد محمد صبري
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للرسالة الجامعية]
وصَحَّ متن بعضها بشواهده، وعددها (١٤) حديثًا، بنسبة (٥.٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
- ومنها ما هو "موضوعٌ"، وهو حديثان فقط، بنسبة (٨ و %) - مِنْ مجموع ما درسته -.
وأمَّا القسم الثاني: وهي الأحاديث التي وقع فيها خلافٌ على أحد رواتها، وبلغ عدد أحاديث هذا القسم (٩٥) حديثًا، بنسبة (٣٨%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وهذا القسم على أنواع:
- منها ما كان محفوظًا بوجه الطبرانيّ، أو محفوظًا بالوجهين، وعددها (٢٤) ، بنسبة (٩.٦%) .
وهذا النوع مِنْه ما هو "صحيحٌ لذاته"، وعددها (٧) أحاديث، بنسبة (٢.٨%) .
ومنه ما هو "حسنٌ لذاته"، وارتقى إلى "الصحيح لغيره"، وهو حديثٌ واحدٌ فقط.
ومنه ما هو "ضَعيفٌ"، وعددها (١٥) ، بنسبة (٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وارتقى منها إلى "الصحيح لغيره" (١٤) حديثًا، بنسبة (٥.٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومنها ما هو "ضَعيفٌ جدًا"، وهو حديثٌ واحدٌ فقط.
- ومنها ما كان مرجوحًا بوجه الطبرانيّ، أو غير محفوظٍ بالوجهين، وعددها (٧١) حديثًا، بنسبة (٢٨.٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
وهذا النوع مِنْه ما هو "شاذٌّ" لمخالفة راويها الثِّقة لما رواه مَنْ هو أوثق مِنْه أو أكثر عددًا، وعددها (٢٤) حديثًا، بنسبة (٩.٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومِنْه ما هو "مُنْكرٌ" لمخالفة الضَعيف لما رواه الثقات، وعددها (٣٣) حديثًا، بنسبة (١٣.٢%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومِنْه ما هو "ضَعيفٌ جدًا"، وعددها (١٠) أحاديث، بنسبة (٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
- وجاء الحديث مِنْ وجهه الراجح على أنواع:
مِنْها ما هو "صحيح لذاته"، وعددها (٣٥) حديثًا، بنسبة (١٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومِنْها ما هو "حسن لذاته"، وارتقى إلى "الصحيح لغيره"، وهو حديثٌ واحدٌ فقط.
ومِنْها ما هو "ضَعيفٌ"، وعددها (٢٧) حديثًا، بنسبة (١٠.٨%) ، وارتقى مِنْها إلى "الحسن لغيره" (٣) أحاديث، بنسبة (١.٢%) ، وارتقى إلى "الصحيح لغيره" (١٧) حديثًا، بنسبة (٦.٨%) .