٢٩٠٤ - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله".
قلت: رواه الجماعة: البخاري في العلم وفي الجهاد، وفي الخمس، وفي التوحيد، والباقون في المغازي من حديث أبي موسى الأشعري، واسمه عبد الله بن قيس. (٢)
٢٩٠٥ - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: "إن بالمدينة أقوامًا، ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا، إلا كانوا معكم- وفي رواية: إلا شَركوكم في الأجر-" قالوا: يا رسول الله وهم بالمدينة! قال: "وهم بالمدينة، حبسهم العذر".
٢٩٠٦ - قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: "أحَيٌّ والداك؟ "قال: نعم؟ قال: "ففيهما فجاهد".
(١) أخرجه مسلم (١٩١٠) ، وأبو داود (٢٥٠٢) ، والنسائي (٦/ ٨) .
(٢) أخرجه البخاري العلم (١٢٣) ، والجهاد (٢٨١٠) ، والخمس (٣١٢٦) ، والتوحيد (٧٤٥٨) ، ومسلم (١٩٠٤) ، وأبو داود (٢٥١٧) ، والترمذي (١٦٤٦) ، والنسائي (٦/ ٢٣) ، وابن ماجه (٢٧٨٣) .
(٣) أخرجه البخاري (٤٤٢٣) ، وأبو داود (٢٥٠٨) .
(٤) أخرجه مسلم (١٩١١) .