قلت: رواه مالك في آخر الموطأ، والشيخان في الذبائح، وذكره البخاري في الأطعمة أيضًا، وأبو داود فيه، والنسائي وابن ماجه في الصيد كلهم من حديث ابن عباس عن خالد بن الوليد. (١)
والمحنوذ: بالحاء المهملة هو المشوي، وقيل المشوي على الرضف وهي الحجارة المحماة، وأعافه: أي أكرهه تقذرًا.
قلت: رواه البخاري في مواضع منها في الذبائح، ومسلم في الأيمان والنذور لأن في الحديث قصة وهو: أن رجلًا ذكر لأبي موسى أنه حلف لا يأكل الدجاج، والترمذي في الأطعمة، والنسائي في الصيد وفي غيره، كلهم من حديث أبي موسى. (٢)
قلت: رواه الشيخان وأبو داود والترمذي في الأطعمة، والنسائي في الصيد من حديث عبد الله بن أبي أوفى. (٣)
٣١٧٨ - قال: غزونا جيش الخَبَط، وأُمِّر علينا أبو عبيدة، فجعنا جوعًا شديدًا، فألقى البحر حوتًا ميتًا، لم نر مثله يقال له: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، فأخذ أبو عبيدة عظمًا من عظامه، فمر الراكب تحته، فلما قدمنا ذكرنا للنبي؟ ففال: "كلوا رزقًا أخرجه الله، أطعمونا إن كان معكم"، قال: فأرسلنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه فأكله.
(١) أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٦٨) ، والبخاري في الأطعمة (٥٤٠٢) ، وفي الذبائح (٥٥٣٧) ، ومسلم (١٩٤٦) ، وأبو داود (٣٧٩٤) ، وابن ماجه (٣٢٤١) ، والنسائي (٧/ ١٩٧) .
(٢) أخرجه البخاري (٥٥١٧) ، ومسلم (١٦٤٩) ، والترمذي (١٨٢٧) ، والنسائي (٧/ ٢٠٦) .
(٣) أخرجه البخاري (٥٤٩٥) ، ومسلم (١٩٥٢) ، وأبو داود (٣٨١٢) ، والترمذي (١٨٢٢) .