تنبيه: وقع في سند هذا الحديث في الترمذي عن أمية بن القاسم عن حفص بن غياث، قال المزي: كذا هو جميع نسخ الترمذي والصواب القاسم بن أمية (٢) .
٣٩٢٣ - قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم عقلها، ثم دخل المسجد، فصلى خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما سلّم أتى راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا تشرك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتقولون هو أضل أم بعيره؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ " قالوا: بلى.
قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث جندب ورجاله رجال الصحيحين إلا أبا عبد الله الجشمي رواية عن جندب، فإنَّه لم يخرج له إلا أبو داود، وقال الذهبي: ولا أعلم أحدًا حدث عنه إلا الجريري. (٤)
(١) انظر: قول الذهبي في الكاشف (٢/ ٥٥) ، تكذيب ابن معين له في رواية ابن الجنيد (٥١) ، وقال الحافظ: متروك، التقريب (٤٩٠٠) .
(٢) انظر: تحفة الأشراف (٩/ ٨٠) .
(٣) أخرجه الترمذي (٢٥٠٣) ، وإسناده صحيح. انظر: الصحيحة (٩٠١) .
(٤) أخرجه أبو داود (٤٨٨٥) وإسناده ضعيف، فيه أبو عبد الله الجشمي قال الحافظ في التقريب (٨٢٧٠) : مجهول، ولكن القصة صحيحة من حديث أبي هريرة. كما في هداية الرواة (٤/ ٣٨٨) .