فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 2643

والعضاه: شجرة أم غيلان وقيل: له شوك عظيم.

٤٦٧٧ - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة، جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتون بإناء، إلا غمس يده فيها، فربما جاؤوا في الغداة الباردة فيغمس يده فيها.

قلت: رواه مسلم في المناقب (١) من حديث أنس ولم يخرجه البخاري وكانوا يفعلون ذلك للتبرك به - صلى الله عليه وسلم -.

٤٦٧٨ - قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنطلق به حيث شاءت.

قلت: رواه البخاري في الأدب عن حميد عن أنس ولم يخرجه مسلم. (٢)

٤٦٧٩ - أن امرأة كانت في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال: "يا أم فلان انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك". فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها.

قلت: رواه مسلم في المناقب من حديث حميد عن أنس ولم يخرجه البخاري. (٣)

٤٦٨٠ - قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا، ولا لعانًا ولا سبّابًا، كان يقول عند المعتبة: ما له ترب جبينه؟.

قلت: رواه البخاري من حديث أنس (٤) ورواه أيضًا في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسلم في المناقب كلاهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا ولم يذكر باقيه "وترب جبينه" قيل: أراد به الدعاء بكثرة السجود، وهو حسن لكنه بعيد، والظاهر أنه كقوله: تربت يداك، وقد تقدم أنها كلمة جرت على


(١) أخرجه مسلم (٢٣٢٤) .
(٢) أخرجه البخاري (٦٠٧٢) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٣٢٦) .
(٤) أخرجه البخاري (٦٠٣١) (٦٠٤٦) ومن حديث ابن عمرو وأخرجه البخاري (٣٥٥٩) ، ومسلم (٢٣٢١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت