لسان العرب ولم يرد - صلى الله عليه وسلم - بذلك الدعاء عليه، وأصل الفحش الزيادة والخروج عن الحد، قال الطبري: والفاحش: البذيء.
٤٦٨٢ - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خِدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه، عرفناه في وجهه.
قلت: رواه الشيخان: البخاري في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الأدب ومسلم في فضائله - صلى الله عليه وسلم - والترمذي في الشمائل وابن ماجه في الزهد كلهم عن أبي سعيد الخدري. (٢)
والخدر: بكسر الخاء المعجمة، ستر يجعل للبكر في جنب البيت، ومعنى عرفنا الكراهة في وجهه: أي لا يتكلم به لحيائه بل يتغير وجهه فنفهم نحن كراهته.
٤٦٨٣ - قالت: ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مستجمعًا قط ضاحكًا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسّم.
قلت: رواه البخاري في التفسير ومسلم (٣) في الاستسقاء لمناسبة بقية الحديث وهو كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف ذلك في وجهه، وأبو داود في الأدب.
(١) أخرجه مسلم (٢٥٩٩) .
(٢) أخرجه البخاري (٦٠٩٢) ، ومسلم (٢٣٢٠) ، والترمذي (٣٥٨) في الشمائل، وابن ماجه (٤١٨٠) .
(٣) أخرجه البخاري (٤٨٢٨) ، ومسلم (٨٩٩) .