قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي (٢) واللفظ للترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وقد عدها أبو داود فجعل الإقامة مثل الأذان إلا أدن الأذان فيه ترجيع وليس في الإقامة ترجيع لكن فيها: قد قامت الصلاة مرتين.
٤٤٦ - قال: "قلت: يا رسول الله علمني سُنَّة الأذان، فذكر الأذان، وقال بعد قوله حي على الفلاح: فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".
٤٤٧ - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تَثُوبَنّ في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر". (ضعيف)
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه (٤) كلاهما من حديث بلال وقد ضعفه الشيخ وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي وأبو إسرائيل لم يسمع هذا
(١) أخرجه أبو داود (٥١٠) ، والنسائي (٢/ ٢١) ، وإسناده حسن.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٢) ، (٥٠٣) و (٥٠٥) ، والنسائي (٢/ ٥، ٤) ، والترمذي (١٩٢) ، وابن ماجه (٧٠٩) وإسناده حسن. وأورده ابن كثير في إرشاد الفقيه (١ - ١٠٠) وقال صحيح على شرط مسلم.
(٣) أخرجه أبو داود (٥٠٠) ، والنسائي (٢/ ٤) ، وإسناده حسن، وانظر قول النووي في الخلاصة (١/ ٢٨٦) .
(٤) أخرجه الترمذي (١٩٨) ، وابن ماجه (٧١٥) وإسناده ضعيف، وكلام النووي في الخلاصة (١/ ٢٨٧) أي ذكره في "فصل في ضعيفه" وفيه كذلك أن الحسن بن عمارة متروك، وابن أبى ليلى لم يسمع من بلال. فلهذا قال النووي: وهو ضعيف ومرسل. وراجع كلام الشيخ الألباني في الإرواء (٢٣٥) .