٧١٤ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال الله عز وجل مُقبلًا على العبد وهو في صلاته ما لم يَلتَفت فإذا التفَتَ أعْرضَ عنه".
قلت: رواه أبو داود والنسائي كلاهما في الصلاة، من حديث أبي الأحوص عن أبي ذر وأبو الأحوص لا يعرف اسمه، ولم يَرْوِ عنه غيرُ الزهريّ، قال ابن معين: ليس هو بشيء، وقال أبو أحمد الكرابيسي: ليس بالمتين عندهم، وهذا الحديث لم يضعفه أبو داود فهو حسن عنده. (٢)
٧١٦ - قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا بُنَي إياكَ والالتفاتَ في الصلاة، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلكة، فإنْ كان لا بُدّ، ففي التَّطوّع، لا في الفَرِيضة".
(١) أخرجه أحمد (٤/ ٢٤١) ، وابن حبان (٢٠٣٦) (الإحسان) ، وأبو داود (٩٠٩) ، والترمذي (٣٨٦) ، والنسائي (٣/ ٨) والحديث له شاهدان أحدهما: عن أبي هريرة عند الدارمي (١/ ٣٢٧) ، والآخر عن أبي سعيد الخدري عند أحمد (٣/ ٤٢، ٤٥) .
(٢) أخرجه أبو داود (٩٠٩) ، والنسائي (٣/ ٨) وفيه أبو الأحوص شيخ الزهريّ، وهو مجهول لم يرو عنه غيره كما قال المنذري: (١/ ١٩٠) فإسناده ضعيف. انظر التقريب (٧٩٨٣) وستأتي ترجمة أبي الأحوص قريبًا وقد سبق الكلام عن سكوت أبي داود.
(٣) أخرجه البيهقي (٢/ ٢٨٤) وكذلك العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٤٢٧) وقال عنه: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، روى عنه الربيع بن بدر، والربيع متروك، وقال بعد ذكر الحديث: ولا يُعرف إلا به وذكره الذهبي في الميزان (٣/ ٣٠٣) وقال عنه: "لا يُدرَى من هذا لكن تفرد به عُليلة بن بدر واهٍ وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٤/ ٣٨٥) . الربيع هو عُلَيْلَة بن بدر.