قلت: رواه أبو داود (٢) في الصلاة من حديث ابن عباس، وفي سنده ابن أبي الزناد وهو: عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان وفيه مقال، وقد استشهد به البخاري.
٨٦٩ - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا بكر مررتُ بك وأنتَ تصلّي تخفض صوتَك"، قال: قد أسمعتُ مَنْ ناجيت يا رسول الله، فقال لعمر: "مررتُ بك وأنتَ تصلي رافعًا صوتَك"، قال: أُوقِظ الوَسْنان، وأطرُد الشيطان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا بكر ارفعْ مِن صوتك شيئًا"، وقال لعمر: "اخفِضْ مِن صوتك شيئًا".
قلت: رواه أبو داود (٣) مسندًا ومرسلًا، والترمذي، وقال: حديث غريب، وإنما أسنده يحيى بن إسحاق عن حماد بن سلمة وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت عن عبد الله بن رباح مرسلًا.
٨٧٠ - "قام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أصبَحَ بآيِةٍ، والآية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} ".
(١) أخرجه أبو داود (١٣٢٨) فيه زائدة بن نشيط الكوفي: روى عنه ابنه عمران ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ: في "التقريب" مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فهو بين الحديث (١٩٩٤) .
(٢) أخرجه أبو داود (١٣٢٧) ، والترمذي في الشمائل (٣١٤) وإسناده حسن. وقال الحافظ: عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني، مولى قريش، صدوق، تغيّر حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا، من السابعة. التقريب (٣٨٨٦) .
(٣) أخرجه أبو داود (١٣٢٩) ، والترمذي (٤٤٧) وإسناده صحيح.
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود (١٣٣٠) وآخر عن علي عند الإمام أحمد (١/ ١٩٠) .