قلت: رواه أبو داود والترمذي كلاهما (٢) في الصلاة من حديث أبي هريرة وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه، قال المنذري (٣) : وقد قيل: إن أبا صالح لم يسمع هذا الحديث من أبي هريرة، فيكون منقطعًا وفي حديث عائشة الذي قدّمه الشيخ في الصّحاح ما يدُل على استحبابه.
(١) أخرجه النسائي (٢/ ١٧٧) ، وابن ماجه (١٣٥٠) وفي الإسناد جسرة بنت دجاجة لم يوثّقها سوى العجلي وابن حبان. وقال البخاري: عند جَسْرة عجائب. وقال الدارقطني: يعتبر بحديثها (يعني في الشواهد والمتابعات) ، إلا أن يحدث عنها من يترك ومع ذلك قال البوصري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الحاكم (١/ ٢٤١) وحسنه العراقي، انظر ترجمة جَسْرة في: التاريخ الكبير (٢/ ت ١٧١٠) ، تهذيب الكمال (٣٥/ ١٤٣) ، والتقريب (٨٦٤٩) وقال: مقبولة، من الثالثة ويقال: إن لها إدراكًا.
(٢) أخرجه أبو داود (١٢٦١) ، والترمذي (٤٢٠) وقد أعلّه البيهقي في السنن (٣/ ٤٥) .
(٣) مختصر سنن أبي داود (٢/ ٧٦) وتكلّم الذهبي عن هذا الحديث في ميزان الاعتدال (٢/ ت ٥٢٨٧) وقال الترمذي: وقد رأى بعض أهل العلم أن يُفعل هذا استحبابًا.