قلت: رواه البخاري في مواضع، بألفاظ متقاربة المعنى، منها: في العلم وفي الأدب وهو أقرب إلى لفظ المصنف وفي الفتن، والترمذي في الفتن كلاهما من حديث هند بنت الحارث عن أم سلمة ولم يُخرجه مسلمٌ في صحيحه. (١)
٨٨٢ - وقال - صلى الله عليه وسلم -: "يَنزِل ربُّنا تبارَك وتعالى كلّ ليلة إلى السماءِ الدنيا حين يبقى ثُلث الليل الآخرُ يقول: من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطِيَه، مَن يستغفرني فأغفر له".
قلت: رواه الجماعة: البخاري في التوحيد وفي الدعوات وفي صلاة الليل ومسلم وأبو داود وابن ماجه جميعًا في الصلاة والترمذي في الدعوات والنسائي في النعوت (٢) . كلهم من حديث سليمان الأغر عن أبي هريرة.
٨٨٣ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا، من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إيّاه، وذلك كل ليلة".
(١) أخرجه البخاري في العلم (١١٥) ، وفي التهجد (١١٢٦) ، وفي اللباس (٥٨٤٤) ، وفي الأدب (٦٢١٨) ، وفي الفتن (٧٠٦٩) ، والترمذي (٢١٩٦) .
(٢) أخرجه البخاري في التهجد (١١٤٥) ، وفي الدعوات (٦٣٢١) ، وفي التوحيد (٧٤٩٤) ، ومسلم (٧٥٨) ، وأبو داود (١٣١٥) ، والترمذي (٤٤٦) ، وابن ماجه (١٣٦٦) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٨٠) ، وفي الكبرى، كتاب النعوت (٤/ ٤٢٠ رقم ٧٧٦٨/ ١٧) .
(٣) أخرجه مسلم (٧٥٨) .
(٤) أخرجه مسلم (٧٥٧) .