١٠١٢ - "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر رضي الله عنهما، يصلون العيدين قبل الخطبة".
١٠١٣ - "سئل ابن عباس: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العيد؟ قال: نعم، خَرَج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلّى ثم خَطَب، ولم يذكر أذانًا ولا إقامة، ثم أتى النساءَ فوعظهُنّ وذكّرهنّ وأمَرهُنَّ بالصدقة، فرأيتهُنّ يُهوين إلى آذانهن، وحُلوقهن يدفَعْن إلى بلال، ثم ارتفع هو وبلال إلى بيتهِ".
قلت: رواه الجماعة في العيدين من حديث ابن عباس، قال مسلم: يوم أضحى أو فطر، بالشك وجزم البخاري بلفظ المصنف (٣) .
١٠١٥ - أُمِرْنا أن نخرج الحُيَّض يومَ العيدين، وذواتِ الخُدُور، فيشهدنَ جماعةَ المسلمينَ ودعوتَهم، وتعتزلُ الحيَّض عن مُصلاهنّ، قالت امرأة: يا رسول الله! إحدانا ليس لها حلباب؟ قال: "لِتُلبِسْها صاحبتُها من جلْبَابِها".
(١) أخرجه البخاري (٩٦٣) ، ومسلم (٨٨٨) ، والترمذي (٥٣١) ، والنسائي (٣/ ١٨٣) .
(٢) أخرجه البخاري (٥٢٤٩) ، ومسلم (٨٨٤) .
(٣) أخرجه البخاري (٩٦٤) ، ومسلم (١٣/ ٨٨٤) ، وأبو داود (١١٥٩) ، والترمذي (٥٣٧) ، والنسائي (٣/ ١٩٣) ، وابن ماجه (١٢٩١) .
(٤) أخرجه البخاري (٣٥١) ، ومسلم (٨٩٠) ، وأبو داود (١١٣٨) ، والترمذي (٥٤٠) ، والنسائي (١/ ١٩٣) (٣/ ١٨٠) ، وابن ماجه (١٣٠٧) .