اتفق عليه الشيخان غير حديث: اعْدُد ستًّا بين يدي الساعة والله أعلم. وهذا أصح ما جاء في الدعاء للميت في الصلاة، قال البخاري: وأصح شيء في الباب حديث عوف بن مالك.
قلت: رواه مسلم وأبو داود كلاهما في الجنائز من حديث أبي سلمة عن عائشة (١) ورواه الجماعة خلا البخاري بمثل معناه، وأخو سهيل هو: سهل، والبيضاء: أمهما، واسمها: دَعْد، والبيضاء وصف، وأبوهما: وهب بن ربيعة، وكان سهيل قديم الإسلام، هاجر إلى الحبشة ثم عاد إلى مكة وشهد بدرًا وغيرها وتوفي سنة تسع من الهجرة. (٢)
١١٩١ - أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرّ بقبرٍ دفن بليل، فقال: "متى دفن هذا؟ " قالوا: البارحة، قال: "أفلا آذنتموني؟ " قالوا: دفناه في ظلمة الليل، فكرهنا أن نوقظك، فقام فصَفَفْنا خلفَه، فصلّى عليه".
(١) أخرجه مسلم (٩٧٣) ، وأبو داود (٣١٩٠) ، وأخرجه مسلم (٩٩) ، (١٠٠) ، وأبو داود (٣١٨٩) ، وابن ماجه (١٥١٨) ، والنسائي (٤/ ٦٨) ، والترمذي (١٠٣٣) .
من طريق حمزة بن عبد الله بن الزبير بلفظ: ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سهل بن بيضاء إلا في المسجد.
(٢) انظر ترجمة: سهل بن بيضاء القرشي وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم قال الحافظ: قال أبو نعيم: اسم أخي سهيل صفوان، ومن سمّاه سهلًا فقد وهم، انظر: ترجمته في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ١٣٢١ رقم ١١٩٩) ، والإصابة (٣/ ١٩٤) ، وكذلك ترجمة سهيل بن بيضاء في الإصابة (٣/ ٢٠٨) .
(٣) أخرجه البخاري (١٣٣٢) ، ومسلم (٩٦٤) ، وأبو داود (٣١٩٥) ، والترمذي (١٠٣٥) ، والنسائي (٤/ ٧٠) ، وابن ماجه (١٤٩٣) .