١١٩٢ - أنّ أسود كان يكون في المسجد يَقُمُّ المسجد، فماتَ فأتى -يعني: رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قبره، فصلّى عليه، ثم قال: "إنّ هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلواتي عليهم".
قلت: رواه الشيخان وأبو داود وابن ماجه كلهم في الجنائز من حديث أبي هريرة، وليس عند البخاري: إن هذه القبور إلى آخره، والصحيح أنها كانت امرأة. ويقم المسجد: أي: يكنسه، والقمامة: الكناسة. (٢)
١١٩٣ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون بالله شيئًا إلا شفّعهم الله فيه".
قلت: رواه أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجه بنحوه، ثلاثتهم في الجنائز من حديث ابن عباس ولم يخرجه البخاري. (٣)
١١٩٤ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة، كلهم يشفعون له إلا شُفعوا فيه".
١١٩٥ - مَرُّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وجبت، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال: "وجبت" فقال عمر: "ما وجبت؟ " قال: "هذا أثنيتم عليه خيرًا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرًّا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض".
(١) أخرجه البخاري (١٢٤٧) ، ومسلم (٩٥٤) .
(٢) أخرجه البخاري (١٣٣٧) ، ومسلم (٩٥٦) ، وأبو داود (٣٢٠٣) ، وابن ماجه (١٥٢٧) ، وكذلك رجح الحافظ ابن حجر في الفتح (٣/ ١١٨) ، أنها امرأة، وذكر أن اسمها: أم= = محجن.
(٣) أخرجه أحمد (١/ ٢٧٧) ، ومسلم (٩٤٧٩) ، وأبو داود (٣١٧٠) ، وابن ماجه (١٤٨٩) .
(٤) أخرجه مسلم (٩٤٧) .