فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيمن وقت (١) لهم.
فقال (٢) مالك (٣) والشَّافعىّ (٤) وأبو حنيفة (٥) : ميقاتُ أهل العراق وناحية (٦) المشرق كلّها ذات عِرْق، وهو قول سائر العلّماء.
وقال جابر (٧) وعائشة (٨) : وقَّت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - لأهل العراق ذات عِرْق.
وقالت طائفة: عمر هو الّذي وَقَّت لأهل العراق ذات عِرْق (٩) ؛ لأنّ العراق في زمانه افتتحت، ولم يكن فتح (١٠) العراق على (١١) عهد رسول الله (١٢) - صلّى الله عليه وسلم -.
وقال علماؤنا: هذه غَفْلَةٌ من قائل هذا الحديث، بل رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - هو الّذي وقَّت لأهل العراق ذات عِرق والعقيق (١٣) ، كما وقّت لأهل الشَّام الجُحْفَة (١٤) ، والشَّام كلها يومئذِ دار (١٥) كُفْر، فَوَقّت المواقيت لأهل النّواحي؛ لأنّه علم أنّه ستُفْتَح على أمَّتِه الشَّام والعراق وغيرهما من البلدان.