فهرس الكتاب

الصفحة 2839 من 3915

لها فقال (١) : "المُحَاقلَةُ: اكتِرَاءُ (٢) الأَرض بالحِنْطَةِ" وكذلك قال ابنُ المُسَيَّب (٣) .

وقال أبو عُبَيد (٤) : سمعتُ غيرَ واحدٍ ولا اثنينٍ من أهلِ العِلْمِ قالوا: المُحاقَلةُ: بَيعُ الزّرع وهو في سُنبُلِهِ بالبُرِّ، وهو مأخوذٌ من الحَقْلِ.

وقال الهَروي (٥) وغيره (٦) : يريدُ نهى عن بَيعِ الزّرع الّذي في الحقل، فكَنَى بالحقل عن الزّرع الّذي في الحقل، وعلى هذا التّفسير فهمه البخاريّ فبوّب عليه (٧) ، فقال: "بَابُ بَيْعِ الخضر" ثمّ أدخل هذا الحديث (٨) ، وعلى هذا التّأويل أكثر العلماء (٩) .

وقال ابنُ حبيب (١٠) : "أصلُ المزابنةِ: المخاطرةُ والغَرَرُ، والزَّبنُ هو الخِطَار، (١١) . وقال غيرُه: الزّبن الدَّفعُ، تقول: زبنَتْهُ النَّاقَةُ إذا دفعتهُ برِجْلِها، فكأنّ هذا الضّرب من البَيْع الّذي تدخله المزابنة يقع فيه التّدافع (١٢) .

وقال غيرُه: معنى ذلك أنّ كلَّ واحدٍ منهما قد دفع صاحبه إلى الغَرَر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت