فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عليه العمل في المدينة (١) . وأما الثّانية فمرّة كان يقرأ فيها بهل أتاك حديث
الغاشية (٢) ، وروي أنّه كان يقرأ بسبح اسم رَبَّكَ الأَعْلَى (٣) .
قال الشّافعيّ (٤) وأبو حنيفة: هي وغيرها سواء (٥) .
ودليلنا: حديث ضَمرَة المذكور (٦) .
ومن جهة المعنى: أنّ هذه السُّورة تختصُّ بتضَمُّنِ أحكام (٧) الجمعة، فكانت أَوْلَى بذلك من غيرها وأشبه بالحال.
ورُوِيَ في حديث النّعمان بن بشير (٨) ؛ أنَّه كان يقرأُ بِسَبِّح، وهلْ أتَاكَ حديثُ الغاشية، ولا خلافَ أنّ المراد بذلك الثّانية، لا يختصّ بأحدهما (٩) ، وهي عند مالكٌ، وأبي حنيفة (١٠) لا تختصّ بغيرهما.
وقال الشّافعيّ (١١) : لا يقرأ فيها إلَّا بالمنافقين.
مسألة (١٢) :
ويتضمَن هذا الحديث جَهر النَّبىِّ - صلّى الله عليه وسلم - بالقراءة، وبذلك علموا ما قَرَأَ به، ولو أسرَّ بالقراءة لذهبوا إلى التّغرير في ذلك، كما ذهبوا في ذلك في قراءة الظّهر والعصر وصلاة الكسوف.