فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 3915

محجَنٍ، عن أبيه (١) ؛ أنّه كان في مَجلِسٍ مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، فَأُذِّن بالصلاةِ. الحديث إلى آخره.

الإسناد:

قال الإمام: حديثُ مِحْجَنٍ صحيحٌ (٢) ، واخْتُلِفَ في اسمه. فقيل: بسر. وقيل:

بشر (٣) .

وأحاديثُ إعادة الصّلاة مع الإمام ثلاثة:

الحديث الأوّل: حديث مِحجَن هذا الّذي ذَكَرَهُ مالك.

وحديث سعيد ابن المسيَّب (٤) .

والثّالث حديثُ يَزِيد بن الأَسوَد، رواه التّرمذي (٥) ، قال: "شَهِدْتُ مع النَّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - حَجَّتَهُ، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضَى صلاتَهُ وانْحرَفَ؛ إذ هو برَجُلَيْنِ: أحدُهما جالسٌ في آخرِ المسجدِ، أو في آخِرِ القَوْمِ، لم يُصَلِّيَا معه، فقال: " عَلَىَّ بِهِمَا " فجيءَ بهما تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا. فقال: " ما مَنَعَكُمَا أنّ تُصَلِّيَا معنَا؟ " فقالا: يا رسولَ الله، إنَّا كُنَّا قد صَلَّينَا في رِحَالِنَا. قال: " فلا تَفْعَلَا، إذا صَلَّيتُمَا في رِحَالكما ثمّ أتَيْتُمَا جماعة، فَصَلِّيَا مَعَهُمُ، فإنّها لَكُمَا نَافِلَةٌ ".

العربية (٦) :

قوله: " فَجيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا" الفريصةُ: لحمة في الجنب تَتَّصِلُ بالقَلْبِ ترعد عند الفَزَعِ (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت