رُهْبَانًا" [1] ."
وقال مجاهد:"رأيتُ ابن عمر يشتدُّ بين الهدفين، ويقول: أنا بها" [2] .
وتقدَّم أن عقبة بن عامر كان يشتدُّ بين الغرضين وهو شيخٌ كبيرٌ [3] .
فصلٌ
فإن قيل: فأيُّها أفضل: ركوب الخيل أو رمي السِّهام في الغرض أو مطلقًا؟ وأيُّ السَّبَقين أفضل؟ [4] .
قيل: قد اختُلِف في ذلك:
* فرجَّحت طائفة ركوب الخيل.
قال مالك:"سبق الخيل أحبُّ إليَّ من سبق الرَّمي"، ذكره أبو عمر
(1) أخرجه الطبراني في فضل الرمي رقم (48) ، وابن أبي شيبة (5/ 304) رقم (26317) وأبو نُعَيم في حلية الأولياء (5/ 224) وغيرهم.
وسنده صحيح.
(2) أخرجه الطبراني في فضل الرمي رقم (49) ، وسعيد بن منصور رقم (2459) وابن أبي شيبة (6/ رقم 33553) .
وسنده صحيح؛ إن كان مما سمعه الأعمش عن مجاهد. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (4/ 183) :"إسناده حسن".
(3) (ص/ 39) .
(4) في (ح، مط) (فأيما أفضل: ركوب الخيل أو رمي النشاب؟ وأي المسابقة أفضل؟) .